Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 3, halaman 122

  1. المجلد الثالث
  2. مسند ابن عباس رضي الله عنه

* في هذا الحديث من الفقه: أن الله تعالى إنما أنزل الكتاب على رسوله ليبلغه إلى عباده، وأن قول الله ﷿: ﴿قل لا أسألكم عليه أجرًا إلا المودة في القربي﴾ ومعناه أنه أراد أن القربى التي بيني وبينكم يا معاشر العرب، هي التي حملتني على حرصي على إيمانكم أول الخلق، وتقديكم في الإنذار على جميع العالمين فهذا تأويل الآية على ما كان يقوله الشيخ محمد بن يحي ﵀، وهو يعني ما ذكر عن ابن عباس على أن حب آل رسول الله (٢٨/ب) ﷺ فريضة على كل مسلم، وقد تقدم شرحنا لذاك الحديث.

-١٠٨٣ -

الحديث الثامن عشر:

(عن ابن عباس، قال: (خلال من خلال الجاهلية: الطعن في الأنساب، والنِّياحة، ونسي الثالثة. قال سفيان: ويقولون: الاستسقاء بالأنواء).

* في هذا الحديث ما يدل على أن كل واحد من هذه الخصال الثلاث حرمه، وقد رفع الله ﷿ سير الجاهلية بآداب الشريعة والحمد لله رب العالمين.

-١٠٨٤ -

الحديث التاسع عشر:

(عن ابن عباس قال: (دخل النبي ﷺ البيت، فوجد فيه صورة إبراهيم وصورة مريم، فقال: أما هم، فقد سمعوا أن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 3، ص 122 (SanadKitab #13572, hlm. urut 686)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.