Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 3, halaman 240

  1. المجلد الثالث
  2. مسند ابن عباس رضي الله عنه

﴿واغفر لنا وارحمنا أنت مولانا﴾ قال: قد فعلت).

* في هذا الحديث دليل على إجابة الدعاء، وقد سبق الكلام في هذه الآيات.

-١٢١٢ -

الحديث السابع والعشرون:

(عن ابن عباس قال: كان رجل من أزد شنوءة يقال له (ضماد)، وكان يرقي ويداوي من الريح، فقدم مكة، فسمع السفهاء يقولون لرسول الله ﷺ: (المجنون، المجنون) ثم قالوا: لو أتيت هذا الرجل فداويته لعل الله أن يشفيه وينفعه على يديك، فأتاه فقال: يا محمد إني رجل أداوي من الريح، فإن أحببت داويتك.

قال: فقال رسول الله ﷺ: (إن الحمد لله، أحمده وأستعينه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد). فقال: أعد عليَّ، فما سمعت مثل هذا الكلام، لقد بلغ قاموس البحر، فهات فلأبايعك على الإسلام. قال رسول الله ﷺ: (وعلى قومك؟) فقال: وعلى قومي، فبعث رسول الله جيشًا بعد مقدمه المدينة، فمروا بقلب البلاد، فقال أميرهم: هل أصبتم شيئًا؟ قال رجل منهم: إداوة. قال: ردوها، هؤلاء قوم ضماد).

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 3، ص 240 (SanadKitab #13572, hlm. urut 804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.