Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 3, halaman 254

  1. المجلد الثالث
  2. مسند ابن عباس رضي الله عنه

فانطلق سنان معه ببدنة يسوقها، فأزحفت عليه بالطريق، فعيي بشأنها، إن هي أبدعت كيف يأتي بها؟ لئن قدمت يأتي البلد لأستحفين عن ذلك، قال: فأصبحت، فلما نزلنا البطحاء قال: انطلق إلى ابن عباس نتحدث إليه. قال: فذكر له شأن بدنته، فقال: على الخبير سقطت، بعث رسول الله ﷺ ست عشرة بدنة مع رجل وأمَّرهُ فيها. قال: فمضى ثم رجع، فقال: يا رسول الله! كيف أصنع بما أبدع عليَّ منها؟ قال: (انحرها، ثم اصبغ نعلها في دمها، ثم اجعله على صفحتها، ولا تأكل منها أنت ولا أحد من أهل رُفقتك).

* قوله: (أزْحفت) أي وقعت من الإعياء. وقوله: (عيي بشأنها) أي أنه لم يدر ما يصنع، يقال: عيي فلان بكذا إذا تحير فلم يدر كيف المخرج منه. وقوله: (لأستحفين في السؤال عنها) أي لأستقصين في السؤال عنه، والحفي بالشيء هو المعتني به والمستقصي في البحث عنه.

وقوله: (فأصبحت) أي انقادت.

وقوله: (فلما نزلنا البطحاء) البطحاء والأبطح كل مكان متسع منفسح تجعل فيه الحصى الصغار يُبطح به.

وقوله: (اصبغ نعلها في دمها) أي اغمسه فيه، وألطخه به، ثم اجعله على صفحتها (٦٠/ب) ليكون ذلك علامة يعرف بها الناظر أنها هدي.

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 3، ص 254 (SanadKitab #13572, hlm. urut 818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.