هو فيه)].
*في هذا الحديث دلالة على أن ما كان قد روع المؤمنين من الموت، فإن من تمام النعمة أن يصور لهم في صورة ثم يذبح، ومن تمام أهل النار أنهم لما تمنوا الموت لشدة ما يلقون من العذاب يأسوا منه عند ذبحه فلم يبق لهم طمع في فرج فازداد همهم وغمهم.
-١٢٩٣ -
الحديث التاسع والخمسون:
[عن ابن عمر، قال: (صحبت النبي ﷺ، فلم أره يسبح في السفر، وقال (٧٩/ب) الله تعالى: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾.
وفي حديث يزيد بن زريع، قال: (مرضت فجاءني ابن عمر يعودني، فسألته عن السبحة في السفر؟ فقال: صحبت رسول الله ﷺ في السفر فما رأيته يسبح، ولو كنت مسبًحا لأتممت).
وفي رواية: (صلى النبي ﷺ بمنى صلاة المسافر، وأبو بكر، وعمر، وعثمان ﵃ ثماني سنين، أو قال: ست سنين، قال حفص: وكان ابن عمر يصلي بمنى ركعتين، ثم يأتي فراشه، فقلت لابن عمر: لو صليت بعدها ركعتين؟ قال: لو فعلت لأتممت الصلاة).