-١٣٠٣ -
الحديث التاسع والستون:
[عن ابن عمر، (أن النبي ﷺ كان يعرض راحلته فيصلي إليها).
وفي رواية: (أن النبي ﷺ صلى إلى بعير)].
* معنى (يعرض راحلته) أي يفتحها في عرض القبلة، وفيه لغتان: بعرض، ويعرض (بفتح الراء وضمها)، وأراد أن يجعلها له ستره.
-١٣٠٤ -
الحديث السبعون:
[عن ابن عمر، (أن النبي ﷺ كان إذا خرج يوم العيد أمر بالحربة، فتوضع بين يديه، فيصلي إليها والناس وراءه، وكان يفعل ذلك في السفر فمن ثم اتخذنها الأمراء).
وفي رواية: (كان يركز الحربة قدامه يوم الفطر والنحر، ثم يصلي).
وفي رواية: (كان النبي ﷺ يغدو إلى المصلى، والعنزة بين يديه تجمل، وتنصب بالمصلى بين يديه، فيصلي إليها)].
* (العنزة) هي الحرية، وقد جاء في بعض الألفاظ الحربة. وقيل: هي عصا