أوجبت عمرة، حتى كان بظاهر البيداء قال: ما شأن الحج والعمرة إلا واحدًا، أشهدكم أني قد جمعت حجة مع عمرة، فأهدى هديًا مقلدًا اشتراه، حتى قدم، فطاف بالبيت وبالصفا، ولم يزد على ذلك، ولم يحلل من شيء حرم منه، حتى قدم النحر, فحلق ونحر, ورأى أن قد قضى طواف الحج والعمرة بطوافه الأول، ثم قال: كذلك صنع رسول الله ﷺ).
وفي رواية: (خرجنا مع رسول الله ﷺ معتمرين فحال كفار قريش دون البيت، فنحر رسول الله ﷺ، وحلق رأسه)].
*في هذا الحديث من الفقه أن هذا الحكم باق إلى يوم القيامة في حق من جرى له مثل ما جرى لرسول الله ﷺ.
وقد زدنا هذا شرحًا فيما تقدم من مسند ابن عباس.
-١٣١٢ -
الحديث الثامن والسبعون:
[عن ابن عمر، قال: (كان رسول الله ﷺ يزور قباء، أو يأتي قباًء راكًبا وماشيًا).
زاد ابن نمير: (فيصلي فيه ركعتين).