Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 1, halaman 130

  1. المجلد الأول
  2. مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه

تأديبا؛ فإنه قال: (كان أقسم أن لا يدخل علهين شهرًا من أجل ذلك الحديث حين أفشته حفصة إلى عائشة من شدة موجدته عليهن).

* وفي هذا الحديث من الفقه أن الشهر قد يكون تسعًا وعشرين.

* وفي هذا الحديث من الفقه أنه لا يستتب للرجل المريد للآخرة استدامة صحة امرأة لا تريد الآخرة، ألا ترى كيف تلا رسول الله ﷺ على عائشة الآية في التخيير حتى أقررن كلهن أنهن لا يردن الحياة الديا (٣٧/ أ) وزينتها، بل يردن الله ورسوله والدار الآخرة حتى أقرن على صحبته؟

* وفيه أيضًا ما يدل على فضيلة عائشة ببدايته بها وقوله لها لما خيرها: (لا عليك أن تعجلي حتى تستأمري أبويك) لأنها حدثة، وربما يكون بلغ منها الغيظ إلى أن تقول كلمة تندم عليها فردها إلى مراجعة أبويها، إلا أنها وفقت بقولها: (أفي هذا أشاور أبوي؟ بل أريد الله ورسوله والدار الآخرة).

* وفي هذا من الفقه جواز تسمية العبد رباحًا ونجاحًا وفلاحًا وغير ذلك.

* وفيه أيضًا استحباب أن لا يتشبث النازل في درجة أو جذع إذا أمكنه ذلك لأنه لا يأمن أن تقع يده على ذنيب أو غيره مما يؤذي.

* وفيه أيضًا من فضيلة عمر أنه لما قال له: (ما يشق عليك من شأن النساء إن كنت طلقتهن فإن الله وملائكته معك، وجبريل وميكائيل وأنا وأبو بكر وعمر والمؤمنون)، فنزلت الآية إلى قوله: ﴿وجبريل وصالح المؤمنين﴾.

* وفي هذا من فضيلة عمر قوله تعالى: ﴿لعلمه الذين يستنبطونه منهم﴾ ولقوله: (وكنت أنا الذي استنبطت هذا الأمر).

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 1، ص 130 (SanadKitab #13572, hlm. urut 92)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.