وفي حديث ابن نمير: (من أكل من هذه البقلة، فلا يقربن مسجدنا حتى يذهب ريحها)].
*في هذا الحديث زجر عن أذى الناس بكل حال، وأمر بتحسين الأدب في حضور مواطن الصلاة من تعاهد الإنسان نفسه بترك ما يؤذي ريحه.
-١٣٢٣ -
الحديث التاسع والثمانون:
[عن ابن عمر قال: (كان أهل الجاهلية يبتاعون لحوم الجزور إلى حبل الحبلة. وحبل الحبلة: أن تنتج الناقة ما في بطنها، ثم تحمل التي نتجت فنهاهم النبي ﷺ عن ذلك).
وفي رواية: (ثم تنتج التي في بطنها).
وعن ابن عمر قال: (كانوا يبتاعون الجزور إلى حبل الحبلة، فنهى النبي ﷺ عنه). ثم فسره نافع (٨٥/أ): هو أن تنتج الناقة ما في بطنها.
وفي رواية: أن النبي ﷺ نهى عن حبل الحبلة].