Lewati ke konten

Kitab: Al-Ifshah · Pengarang: ابن هبيرة

Baca Juz 4, halaman 163

  1. المجلد الرابع
  2. مسند عبد الله بن عمر رضي الله عنه

والغلوة: قدر رمية. والسيل: مجرى الماء في منحدر الأرض.

ومر الظهران: اسم موضع. وفرضة الجبل: مدخل الطريق إليه.

* وفي هذا الحديث من الفقه استحباب تعاهد الرجل منزله الذي كان ينزل به قاصدا الخير؛ فإنه نزل به مطيعا لله ذاهبا في سبيله فيكون نزوله فيه مرة أخرى مجددا الحمد لله ﷿.

* وفيه أيضا أن رسول الله ﷺ توخى (٩٩/أ) هذه المنازل أنها كانت كالأعلام؛ فإذا أتى الآتي عرف بها رسول الله ﷺ فيستغني عن طلبه، ويستحب لمن عرف تلك الأماكن التي عرفها ابن عمر من مواطن رسول الله ﷺ أن ينزل بها ويتبرك بها ويتمسح بترابها، وقد أحسن المتنبي في قوله:

نزلنا عن الأكوار نمشي كرامة .... لمن بان عنه أن يلم به راكبا.

-١٣٦٩ -

الحديث الخامس والثلاثون بعد المائة:

[عن ابن عمر: (أن رسول الله ﷺ شغل عنها ليلة، يعني صلاة العتمة، فأخرها حتى رقدنا في المسجد، ثم استيقظنا، ثم رقدنا، ثم استيقظنا، ثم خرج علينا النبي ﷺ، ثم قال: (ليس أحد من أهل الأرض الليلة ينتظر الصلاة غيركم).

زاد البخاري: (وكان ابن عمر لا يبالي: قدمها أو أخرها، إذا كان لا

Rujukan halaman ini: الإفصاح عن معاني الصحاح، ج 4، ص 163 (SanadKitab #13572, hlm. urut 979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.