الظلمة فكان متنقلا من ظلمة إلى ظلمة، والنار مظلمة سوداء كما جاء في الحديث.
-١٣٨٢ -
الحديث الثامن والأربعون بعد المائة:
[عن ابن عمر، قال: (بعث رسول الله ﷺ بعثا، وأمر عليهم أسامة بن زيد، فطعن بعض الناس في إمارته، فقال رسول الله ﷺ؛ فقال: (إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل، وايم الله، إن كان لخليقا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إلي، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده).
وفي رواية: استعمل النبي ﷺ أسامة؛ فقالوا فيه، فقال النبي ﷺ: (قد بلغني أنكم قلتم في أسامة، وإنه أحب الناس إلي).
وفي رواية: (أن رسول الله ﷺ قال وهو على المنبر: إن تطعنوا في إمارته -يريد أسامة بن زيد فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبله، وايم الله، إن كان لخليقا لها، وايم الله إن كان لأحب الناس إلي، وإنه لأحب الناس إلي من بعده، وأوصيكم به، فإنه من صالحيكم)].