((هذا شيء استعمله الطائي وغيره (١)، فأما مذهب سيبويه في ذلك فإذا حمل عليه كان (٢) كالعيب؛ لأنه (أي سيبويه) لا يجعل ((همزة حوبائه)) وما كان مثلها إذا خففت في هذا الموضع ياء خالصة ولكن يكون بين بين، وياء رايه ياء خالصه لا يجوز قلبها إلى الهمزة في هذا الموضع فيقع الاختلاف في الرَّوِي، فأما غير سيبويه فلا يبعد في مذهبه أن يجعل همزة حوبائه ومثلها إذا خفف ياء وهو مذهب ضعيف)) (٣).
من خلال النص السابق يفهم التالي: تقلب الهمزة ياء بين بين إذا كانت:
١ ـ همزة بعد ألف تأنيث ممدودة.
Rujukan halaman ini:شرحا أبي العلاء والخطيب التبريزي على ديوان أبي تمام دراسة نحوية صرفية، ص 174 (SanadKitab #13595, hlm. urut 157)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.