Lewati ke konten

Kitab: Syarhai Abil 'Ala' wal Khathib at-Tibrizi · Pengarang: إيهاب سلامة

Baca halaman 258

  1. الباب الأول شرحا أبي العلاء والتبريزي دراسة نحوية صرفية
  2. الفصل الثاني الدراسة الصرفية والنحوية لشرحي أبي العلاء والتبريزي
  3. المبحث الخامس: الموازنة بين المادة الصرفية والنحوية عند أبي العلاء والتبريزي
  4. · الملحوظة الثالثة

التي يعتمدان عليها، فأبوالعلاء يميل إلى ((اطراد القياس)) (١)، أما التبريزي فيميل إلى ((الاقتصار على السماع))، فهويفضل السماع على القياس.

قال التبريزي: ((وهم يجتنبون أن يبنى فعل التعجب على ((أَفْعَلَ)) في التفضيل، إلا في أشياء مسموعة. وقد ذهب بعضهم إلى أن ذلك قياس مطرد في كل فعل ماض على ((أفعل))؛ والأخذ بالسماع أحسن)) (٢).

ـ وقال عند قول أبي تمام:

ما خالِدٌ لي دونَ أَيّوبٍ وَلا ... عَبدُ العَزيزِ وَلَست دونَ وَليدِ [بحر الكامل]

((.. و ((وليد)): يعنى به الوليد بن عبد الملك؛ فحذف الألف واللام، وهوجائز، وقد استعمل ذلك الطائي كثيرًا في مواضع، وهوجائز إلا أن تركه أحسن)) (٣).

وكمثال على هذا الاختلاف أن أبا العلاء ـ في أمر مد المقصور ـ لا يَقْصُرُ مد المقصور على ضرورة الشعر فقط بل يجيزه في النثر أيضا.

قال أبوالعلاء عند قول أبي تمام:

هَذا أَمينَ اللَهِ آخِرُ مَصدَرٍ ... شَجِيَ الظِّماءُ بِهِ وَأَوَّلُ مَورِدِ [بحر الكامل]

((... مد الظماء، وهومهموز مقصور، وذلك جائز، إلا أن ترك المد أحسن، وهوفي الشعر أسوغ منه في الكلام المنثور)) (٤).

بل إن أبا العلاء يشير إلى أن القياس يسمح بذلك. قال عند قول أبي تمام:

أَمُحَمَّدَ بنَ سَعيدٍ ادَّخِرِ الأُسى ... فيها رُواءُ الحُرِّ يَومَ ظمائِهِ [بحر الكامل]

Rujukan halaman ini: شرحا أبي العلاء والخطيب التبريزي على ديوان أبي تمام دراسة نحوية صرفية، ص 258 (SanadKitab #13595, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.