Lewati ke konten

Kitab: Syarhai Abil 'Ala' wal Khathib at-Tibrizi · Pengarang: إيهاب سلامة

Baca halaman 94

  1. الباب الأول شرحا أبي العلاء والتبريزي دراسة نحوية صرفية
  2. الفصل الأول الأصول النحوية عند أبي العلاء والتبريزي
  3. المبحث الثاني الأصول النحوية عند أبي العلاء
  4. القياس

أَطَلَّ عَلى كُلَى الآفاقِ حَتّى ... كَأَنَّ الأَرضَ في عَينَيهِ دارُ [بحر الوافر]

((.. ومن روى ((كلا الآفاق)) بكسر الكاف، وهو يريد ((كل الآفاق)) فروايته خطأ؛ لأن ((كِلا)) يستعمل للاثنين لا للجمع، ولم يأت في المسموع: كلا القوم، وكلا الأصحاب، وإنما يقال: كلا الرجلين، وكلا الفرسين، ونحوذلك)) (١).

ـ قال أبوالعلاء في استطراد لغوي عند قول أبي تمام:

ذَهَبَت بِمُذهَبِهِ السَّماحَةُ فَالتَوَت ... فيهِ الظُّنونُ أَمَذهَبٌ أَم مُذهَبُ [بحر الكامل]

((... وإذا ضُمَّت الميم فالمعنى: ذهبت بثيابه المُذهبة؛ أي: يخلعها، وقد ادعى قوم أن الذهب يسمى ((مُذهبًا))؛ وفسروا على ذلك قول الأخطل:

لَبّاسُ أَردِيَةِ المُلوكِ كأنما ... عُلَّت ترائبه بماء المُذهب [بحر الكامل]

قالوا أراد الذهب، والقياس يوجب أن المراد بماء الشيء المذهب ..)) (٢).

ـ ((الإقراب: أكثر ما يستعمل في الإناث، يقال: فرس مقربة؛ تُشَدُّ قريبا من بيت مالكها؛ لأنه يخاف أن ينزوعليها فحل لئيم. وربما استعمل ذلك في الذكور، وقياس كلامهم يوجب أن كل فرس يجوز أن يوصف بقرب؛ لأن من شأنهم أن يقربوه)) (٣).

ونلاحظ هذا الاطراد في القياس على مستوى الدلالة في بعض أقواله:

ـ ((أصل الوشيج: كل ما وشج بعضه في بعض؛ اتصل؛ ثم يقال لكل ما اتصل وشيج)) (٤).

ـ ((يقال نَطِفَ البعير؛ إذا هجمت الغدة على قلبه؛ ثم قيل لكل فساد نَطَف)) (٥).

ـ ((الجنى: اسم عام يقع على كل ما اجْتُنِي ...)) (٦).

Rujukan halaman ini: شرحا أبي العلاء والخطيب التبريزي على ديوان أبي تمام دراسة نحوية صرفية، ص 94 (SanadKitab #13595, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.