Lewati ke konten

Kitab: Al-Ikhtiyarain · Pengarang: الأخفش الأصغر

Baca halaman 201

  1. ٣٣ وقال مالك بن زغبة الباهلي

زعم أنه شق بطنه، فخرج ثربه، "ففض" في التراب أي: حمل الفضض. و"السب": الخمار.

١٦ ... وأفلتنا ذنيب الريح، ركضاً

وقد كادت تعلقه العلوق

"ذنيب الريح": لقب. وإنما يلقب الرجل ذنيب الريح، إذا كان خفيفاً. وإذا نزلت المنية بالرجل، أو نزل به الأمر المجتاح، قيل: قد "علقته العلوق".

١٧ ... على ذي وابلٍ، ثرٍّ، هزيمٍ

تنتجه الرواعد، والبروق

"الثر": سعة مخرج اللبن، من الضرع. يقال: إحليل ثرٌّ. كذلك جعل السحاب واسع مخرج القطرة. "هزيم" يقول: كأن هذا السحاب سقاءٌ، انكسر، فهو يسيل، وكسر السقاء: هزمٌ. "تنتجه الرواعد، والبروق" يريد: انه كلما هاج به رعد، أو برق، حلباه.

١٨ ... إذا ما قلت: أقلع، أسعدته

روياه، وشؤبوبٌ، بعيق

Rujukan halaman ini: الاختيارين المفضليات والأصمعيات، ص 201 (SanadKitab #136, hlm. urut 194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.