Lewati ke konten

Kitab: Al-Ikhtiyarain · Pengarang: الأخفش الأصغر

Baca halaman 21

  1. ١ قال طفيل بن عوف

وتمت إلى أجوازها" أي: جعل تمامها يصير إليها، وضمر ما سوى ذلك. من خلقها. وأنشد:

مشق الغدو، مع الرواح، لحومها ... حتى ذهبن، كلاكلاً وصدورا

أي: ضمر كل شيء منها، إلا كلاكلها وصدورها. وقوله: "وتقلقلت" يقول: كانت قلائدها، حين بدأن، سماناً كفاف أعناقها، فلما ضمرت تقلقلت القلائد. "تقضب": تقطع. يقال: قضب الله يده، أي: قطعها. وسيفٌ قضاب: قطاع.

٣١ ... كأن سدى قطن النوادف خلفها

إذا استودعته كل قاعٍ، ومذنبِ

يقول: إذا هبطت إلى سهولة رأيت خلفها مثل الملاء، للغبار الذي تثيره. فيقول: كأن بالقاع ثياباً، إذا هبطته، مما تثير به الغبار. فقال: "سدى" وإنما يريد: الثياب. قال ابن الرقاع:

يتعاوران، من الغبار، ملاءةً ... بيضاء، محدثةً، هما نسجاها

تطوى، إذا علوا مكاناً، جاسياً ... وإذا السنابك أسهلت نشراها

"القاع": المكان الحر الطين، ليس فيه حصاً، ولا حجارة.

Rujukan halaman ini: الاختيارين المفضليات والأصمعيات، ص 21 (SanadKitab #136, hlm. urut 22)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.