Lewati ke konten

Kitab: Al-Ikhtiyarain · Pengarang: الأخفش الأصغر

Baca halaman 715

  1. ١١٣ وقال عدي بن زيد العبادي

كما كان يفعل، فلما أبطأ الإذن عليهم سألوا عنه، فلم يجدوه. ثم علموا حاله من بعد.

٢٦ ... سره ملكه، وكثرة ما يم

لك، والبحر معرضاً، والسدير

قال: وكان البحر يضرب إلى الحيرة. ويروى: "والنخل معرضاً والسدير". و"السدير": السواد كله. ونصب "معرضاً" على الحال.

٢٧ ... فارعوى قلبه، وقال: فما ل

ذة حيٍّ، إلى الممات، يصير؟

ويروى: "فارعوى قدره" أي: شرفه. ويقال: "قدره": ما قدر. ويروى: "فما لذة عيشٍ".

٢٨ ... ثم بعد الفلاح، والرشد وال

إمة وارتهم، هناك، القبور

"الفلاح": البقاء. و"الإمة": النعمة.

٢٩ ... ثم أضحوا كأنهم ورقٌ، ج

فَّ، فألوت به الصبا، والدبور

Rujukan halaman ini: الاختيارين المفضليات والأصمعيات، ص 715 (SanadKitab #136, hlm. urut 695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.