Lewati ke konten

Kitab: Al-Ikhtiyarain · Pengarang: الأخفش الأصغر

Baca halaman 728

  1. ١١٣ وقال عدي بن زيد العبادي

تقدم قصير فبشرها، وأعلمها كثرة ما حمل إليها من الثياب والطرائف، وسألها أن تخرج فتنظر إلى قطرات الإبل، وما عليها من الأحمال، [وقال لها] : فإني جئتك بما ضاء وصمت. فذهبت مثلاً. فخرجت الزباء، فأبصرت الإبل تكاد تسوخ قوائمها من ثقل أحمالها. قال أبو عبيدة: فصنع لها شعر تكلمت به - فقالت:

ما للجمال مشيها وئيا؟ ... أجمدلاً يحملن، أم حديدا

أم صرفاناً، بارداً، شديداً ... أم الرجال، قبضاً، قعود؟

فدخلت الإبل المدينة، حتى كان آخرها بعيراً، مر على بواب المدينة، وهو نبطي، فنخش الغرارة التي تليه، فأصاب خاصرة الرجل الذي فيها، فضرط. فقال البواب لما سمع ذلك: بشتا بشقا، وراعب قلباً. وهو بالعربية: الشر في الجوالق. فلما توسطت الإبل المدينة، وانيخت، دل قصير عمراً على النفق. وأقبلت الزباء، تريد النفق الذي كانت فيه قبل ذلك. ولما دل قصير عمراً على النفق، وأراه إياه، خرج الرجال

Rujukan halaman ini: الاختيارين المفضليات والأصمعيات، ص 728 (SanadKitab #136, hlm. urut 708)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.