٤١٠ - عَنِ المُغِيْرَةَ بْنِ شُعْبَةَ ﵁ قَالَ: "انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمَ مَاتَ إِبْرَاهِيمُ، فَقَالَ النَّاسُ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إنَّ الشَّمْسَ وَالقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ، لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أحَدٍ وَلاَ لِحَيَاتِهِ؛ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا، فَادْعُوا الله، وَصَلُّوا حتَّى تَنْكشِفَ". مُتَّفقٌ عليْهِ.
وَفِي رِوَايَةٍ للبُخَارِيِّ: "حَتَّى تَنْجَلِيَ" (١).
ولِلبُخَارِيِّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرَةَ: "فَصَلُّوا وَادْعُوا، حَتَّى يَنكشِفَ مَا بِكُمْ" (٢).
ــ
* مفردات الحديث:
- انكسفت الشمس: يقال: كسفت الشمس بفتح الكاف، وانكسفت بمعنى واحد، وكان ذلك في اليوم التاسع والعشرين من شهر شوال، في السنة العاشرة من الهجرة، أي: اسودت وذهب ضوؤها.
- إبراهيم: ابن النبي ﷺ من جاريته مارية القبطية، التي أهداها له المقوقس صاحب الإسكندرية، كان مولده في ذي الحجة سنة ثمانٍ، وعاش ئمانية عشر شهرًا.
- آيتان: تثنية: "آية"، وجمعها: "آيات"، ومعنى الآية: العلامة، فهما علامتان من علامات الله تعالى، التي يخوِّفُ الله بها عباده، والتي تدل على كمال قدرة