Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Ahkam · Pengarang: عبد الله البسام

Baca Juz 3, halaman 95

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الاستسقاء

٤٢٠ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂: "أنَّ النَّبيَّ ﷺ كَانَ إِذَا رَأى المَطَرَ، قَالَ: اللَّهُمَّ صَيِّبًا نافعًا". أَخرَجَاهُ (١).

ــ

* مفردات الحديث:

- صيِّبًا: مفعولٌ لفعل محذوف، والتقدير: اجعله صيبًا، كما في رواية النسائي (١٥٢٣)، قال في "النهاية": أصله الواو؛ لأنَّه من: صاب يصوب إذا نزل، ومعناه: منهمرًا متدفقًا.

- نافعًا: صفة "صيبًا"، واحترز به عن الصيب الضار.

* ما يؤخذ من الحديث:

١ - استحباب الدعاء عند نزول المطر، والأفضل أن يكون بهذا الدعاء؛ لثبوت أنَّه من الأدعية النبوية في هذا الموطن.

٢ - الصيب هو المطر المنصب بغزارة، النافع للعباد والبلاد بالخصب والحياة.

٣ - قال الطيبي: هو تتميم في غاية الحسن؛ لأنَّ الصيب مظنة الضرر، و"النافع" احترازٌ من هذا الصيب المخوف.

قال في "شرح الأذكار": يجوز أن يكون احترازًا عن مطرٍ لا يترتب عليه نفع، فيكون أعم من أن يترتب عليه ضرر؛ ولذا كان ﷺ يقول: "اللَّهمَّ سُقيا رحمةٍ، لا سُقيا عذابٍ، ولا بلاءٍ، ولا هدمٍ، ولا غرق". [رواه البيهقي (٣/ ٣٦٢)].

٤ - قال الإمام النووي في "الأذكار": روى الشافعي في "الأم" بإسناده حديثًا مرسلاً عن النبي ﷺ قال: "اطلبوا استجابة الدعاء عند: التقاء الجيوش،

Rujukan halaman ini: توضيح الأحكام من بلوغ المرام، ج 3، ص 95 (SanadKitab #13604, hlm. urut 1267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.