Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Ahkam · Pengarang: عبد الله البسام

Baca Juz 3, halaman 148

  1. كتاب الجنائز

أما القرآن: فقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا﴾ [الحشر: ١٠] إلخ.

وفي سنن أبي داود (٣١٩٩) عن أبي هريرة؛ أنَّ النَّبي ﷺ قال: "إذا صليتم على الميت، فأخلصوا له الدعاء".

وفي حديث صحيح مسلم (٩٧٤): "كان ﷺ يعلمهم؛ إذا خرجوا إلى المقابر يقولون: السلام عليكم ... " إلخ.

٣ - وصول ثواب الصدقة؛ كما في البخاري (١٣٨٨)، ومسلم (١٠٠٤) من حديث عائشة ﵂ في الرجل الذي قال للنبي ﷺ: "إنَّ أمي ماتت ولم توصِ، أفلها أجر إن تصدقت عنها؟ قال: نعم".

٤ - وصول ثواب الصوم؛ كما في حديث عائشة عند البخاري (١٩٥٢) "من مات وعليه صوم، صام عنه وليه".

وفي البخاري (١٩٥٣)، ومسلم (١١٤٨)، عن ابن عباس قال: "جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إنَّ أمي ماتت وعليها صوم شهر، أفأقضيه عنها؟ قال: نعم، دين الله أحق أن يقضى".

٥ - وأما وصول ثواب الحج: ففي صحيح البخاري (٧٣١٥) عن ابن عباس: "أنَّ امرأة قالت: يا رسول الله إنَّ أمي نذرت أن تحج فلم تحج، حتى ماتت، أفأحج عنها؟ قال: حجي عنها، فالله أحق بالقضاء"

قال -رحمه الله تعالى-: هذه نصوص متظاهرة على وصول ثواب الأعمال إلى الميت، إذا فعلها الحي عنه، فأي نص أو قياس أو قاعدة من قواعد الشرع يوجب وصول أحدهما، ويمنع وصول الآخر، فوصول الجميع محض القياس، فإنَّ الثواب حق للعامل، فإذا وهبه لأخيه المسلم لم يمنع ذلك، كما لم يمنع من هبة ماله في حياته، وإبرائه منه بعد.

Rujukan halaman ini: توضيح الأحكام من بلوغ المرام، ج 3، ص 148 (SanadKitab #13604, hlm. urut 1320)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.