Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Ahkam · Pengarang: عبد الله البسام

Baca Juz 3, halaman 189

  1. كتاب الجنائز

ينبغي إنكارها.

قال في "سبل السلام": ويدل له أحاديث وردت في الباب عن تسعة من الصحابة، وأما القول بأن الصلاة على القبر من خصائصه ﷺ، فلا تنهض؛ لأنَّ دعوى الخصوصية خلاف الأصل.

٢ - استحاب إعلام أقارب الميت، وأصدقائه، ومن له صلة بوفاته، وأنَّ هذا ليس من النعي المنهي عنه.

٣ - فيه بيان ما كان عليه النبي-ﷺ من التواضع والرفق بأمته، وتفقد أحوالهم، والقيام بحقوقهم، والاهتمام بمصالحهم في دينهم ودنياهم، فليكن قدوة لكل متولِّ أمراً من أمور المسلمين.

٤ - فيه إثبات ظلمة القبور وتنويرها، وهو حق ثابت من أدلة أخر.

٥ - وفيه إثبات بركته ﷺ ودعائه، وأنَّ الله تعالى يجعله سبباً في تنوير القبور على أهلها، فالمراد بالدعاء هنا: الصلاة؛ لأنَّه ﷺ لا يصلي على الموتى كلهم.

٦ - فيه النهي عن احتقار المسلم مهما كانت منزلته، ووضعه بين المسلمين.

٧ - وفيه فضل العناية بالمساجد وتنظيفها، قال تعالى: ﴿طَهِّرَا بَيْتِيَ﴾، وجاء في حديث عرض الأعمال: "حتى القذاة يخرجها الإنسان من المسجد"، وجاء في الحديث الذي في سنن أبي داود (٤٥٥)، "أنَّ النَّبيَّ ﷺ أَمَرَ ببناء المساجد في الدور، وأن تُنظَّف وتُطيَّب".

٨ - الصلاة على القبر وعلى الجنازة مستثناة من الصلاة في المقبرة، والصلاة إليها.

٩ - أنَّ الدعاء ينفع الأموات في الصلاة وخارجها.

١٠ - أنَّ النَّبيَّ ﷺ لا يستطيع جلب نفع، ولا دفع ضر لأحد، ولو كان يملك شيئًا من الأمر، لنفعهم بلا دعاء، ولكن الله تعالى يكرمه، فيقبل دعاءه لمن أراد إسعاده من خلقه.

Rujukan halaman ini: توضيح الأحكام من بلوغ المرام، ج 3، ص 189 (SanadKitab #13604, hlm. urut 1361)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.