٤٧٠ - وَعَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ ﵄: "أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ وَأبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَهُمْ يَمْشُونَ أمَامَ الجَنَازَةِ". روَاهُ الخَمْسَةُ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ، وَأَعَلَّهُ النَّسَائِيُّ وَطَائِفَةٌ بِالإِرْسَالِ (١).
ــ
* درجة الحديث:
الحديث حسن.
أخرجه أحمد، وأصحاب السنن الأربعة، وابن أبي شيبة (٢/ ٤٧٦)، والطحاوي، والدارقطني (٢/ ٧٠)، والبيهقي (٤/ ٣) من طرقٍ عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن سالم عن أبيه.
قال الإمام أحمد: إنَّما هو عن الزهري مرسل، وحديث سالم فعن ابن عمر، وحديث ابن عيينة وهمٌ.
وقال الترمذي: أهل الحديث يرون المرسل أصح.
وقال الألباني: اتَّفق على رواية هذا الحديث مسندًا مرفوعًا جماعةٌ من الثقات: هم سفيان بن عيينة، ومنصور بن المعتمر، وزياد بن سعد، وبكر بن وائل، وابن أخي الزهري، وعقيل بن خالد، هؤلاء كلهم صرحوا بالرفع، وصحَّت الأسانيد بذلك إليهم.
* ما يؤخذ من الحديث:
١ - استحباب تشييع الجنازة حتى تدفن، فهذا من حق المسلم على المسلم، وهو سنة باتفاق الأئمة الأربعة، بل هو إجماع المسلمين.