Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Ahkam · Pengarang: عبد الله البسام

Baca Juz 3, halaman 244

  1. كتاب الجنائز

٤٧٧ - وَلمُسْلِمٍ عَنْهُ ﵁: "نَهَى رَسُولُ الله ﷺ أنْ يُجَصَّصَ القَبْرُ، وَأنْ يُقْعَدَ عَلَيْهِ، وَأنْ يُبْنَى عَلَيْهِ" (١).

ــ

* مفردات الحديث:

- أن يُجصَّصَ: الجِص -بكسر الجيم ثم صاد مشددة- مادة بيضاء؛ كالنَّورة، تزخرف بها المباني.

* ما يؤخذ من الحديث:

١ - النهي عن تجصيص القبر، والبناء عليه، والقعود عليه.

٢ - النهي عند الأصوليين يقتضي التحريم؛ فيكون التجصيص والقعود والبناء على القبور من المحرَّمات.

٣ - هذه النواحي الثلاثة تفيد النهي عن الجفاء، والنهي عن الغلو في القبور، فالجفاء: أن يهان القبر بالجلوس عليه، وأعظم من ذلك أن يكون القعود للتخلِّي عليه، فالقبور محترمة يجب احترامها احتراماً لسكانها.

والغلو: هو تجصيص القبر، وترخيمه، وتزويقه، والبناء عليه؛ فهذا غلو يفضي إلى الفتنة بأصحاب القبور.

٤ - النهي عن البناء على القبور مستفيض عن النبي ﷺ؛ فقد روى مسلم من حديث جابر بن عبد الله قال: "نهى رسول الله ﷺ أن يجصص القبر، وأن يُبْنَى علَيه"، وروى مسلم (٩٦٨) عن فضالة بن عبيد قال: "سمعت رسول الله ﷺ يامر بتسويتها"، وروى مسلم (٩٦٩) من حديث علي بن أبي طالب قال: قال لي رسول الله ﷺ: "ولا قبراً مشرفًا إلاَّ سوَّيته".

Rujukan halaman ini: توضيح الأحكام من بلوغ المرام، ج 3، ص 244 (SanadKitab #13604, hlm. urut 1416)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.