٥٨٦ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتِ: "السُّنَّة عَلَى المُعْتكِفِ أَلاَّ يَعُودَ مَرِيْضًا، وَلَا يَشْهَدَ جَنَازَةً، وَلَا يَمَسَّ امْرَأَهًّ، وَلَا يُبَاشِرَهَا، وَلَا يَخرُجَ لِحَاجَةٍ، إِلاَّ لِمَا لَابُدَّ لَهُ مِنْهُ، وَلَا اعْتِكَافَ إلاَّ بِصَوْمٍ، وَلَا اعْتِكَافَ إِلاَّ فِي مَسْجِدٍ جَامِعٍ". رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَلَا بَأْسَ بِرِجَالِهِ، إِلاَّ أنَّ الرَّاجِحَ وَقْفُ آخِرِهِ (١).
ــ
* درجة الحديث:
أصل الحديث في البخاري (٢٠٢٥)، ومسلم (١١٧٢) من حديث عائشة: "أنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، حتى توفاه الله".
زاد البيهقي: (٨٣٧٧) وقالت: "السنَّة للمعتكف ألا يعود مريضًا ... " إلخ الحديث، وإسناده صحيح، وأخرج أبو داود هذه الزيادة بإسناد جيد على شرط مسلم.
* مفردات الحديث:
- السنة: يعني: الدين والشرع، فعائشة ﵂ أرادت إضافة هذه الأمور إلى النَّبيَّ ﷺ، قولًا وفعلًا.
- يعود: عاد يعود عودًا، فهو عائد، جمعه: عُوَّد وعُوَّاد؛ أي: زار المريض، فزيارة المريض، تسمى عيادة.
- يشهد: شهد يشهد شهودًا؛ أي: حضر، والمراد بذلك: اتباع الجنازة حتى تدفن.
- جنازة: بفتح الجيم وكسرها، والكسر أفصح، وتخفيف النون، جمعه: