Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Ahkam · Pengarang: عبد الله البسام

Baca Juz 4, halaman 134

  1. كتاب الحج
  2. باب صفة الحج ودخول مكة

٦٢٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَا جَاءَ إلَى مَكَّةَ دَخَلَهَا مِنْ أعْلاَهَا، وَخَرَجَ مِنْ أسفَلِهَا" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١).

ــ

* مفردات الحديث:

- أعلاها: ثنية الحَجُون بفتح الحاء، وتسمى كداء، بفتح الكاف وآخره ألف ممدودة، وهي الطريق الآتي من بين مقبرتي المعلاة.

- أسفلها: ثنية كُدى، بضم الكاف وآخره ألف مقصورة كهُدى، ويعرف الآن بريع الرسَّام، فهو الطريق الذي يأتي من حارة الباب متَّجهًا إلى جرول مع قبة محمود، والثنية هي كل طريق بين جبلين.

* ما يؤخذ من الحديث:

١ - دخول النبي ﷺ في هذا الحديث من أعلى مكة، وهو مدخله حينما جاء فاتحًا لها في رمضان، سنة ثمان من الهجرة، كما جاء في حديث عائشة.

٢ - جاء في بعض طرق حديث ابن عمر في الصحيحين، قال: "كان رسول الله ﷺ يدخل من الثنية العليا، ويخرج من الثنية السفلى" مما يدل على أنَّ هذين الطريقين هما مدخله ومخرجه، غازيًا، أو حاجًّا، أو معتمرًا، فيكون هذا هو المشروع لمن سهل عليه ذلك.

٣ - قال في فتح الباري: اختلف في المعنى الذي لأجله خالف النبي ﷺ بين الطريقين، فقيل ليتبرك به كل من في طريقه، وقيل: لمناسبة العلو عند الدخول لما فيه من تعظيم المكان، وعكسه الإشارة إلى فراقه، وقيل: لأنَّ إبراهيم ﵇ دخل منها، وقيل: لأنَّ من جاء من تلك الجهة كان مستقبلاً للبيت.

قُلْتُ: لعلَّ المدخل هذا والمخرج أسمح له عند الدخول والخروج والله أعلم.

Rujukan halaman ini: توضيح الأحكام من بلوغ المرام، ج 4، ص 134 (SanadKitab #13604, hlm. urut 1902)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.