Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Ahkam · Pengarang: عبد الله البسام

Baca Juz 4, halaman 153

  1. كتاب الحج
  2. باب صفة الحج ودخول مكة

٦٣٣ - وَعَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: "اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ رَسُولَ اللهِ ﷺ ليْلَةَ المُزْدَلِفَةِ أنْ تَدْفَعَ قَبْلَهُ، وَكَانَتْ ثَبِطَةً -يعْنِي ثَقِيلَةً- فأَذِنَ لَهَا" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١).

ــ

* مفردات الحديث:

- ثَبطَة: يقال: ثبّطه يثبّطه ثبطًا، من باب نصر، بمعنى عوَّقه وبطَّأه، فالثَبِط هو الثقيل، والمرأة ثَبِطة، جمعها ثبِطَات.

* ما يؤخذ من الحديثين:

١ - في الحديثين دليل على أنَّ هديه ﷺ البيات بمزدلفة إلى بعد طلوع الفجر.

قال في المغني: والمستحب الاقتداء برسول الله ﷺ في المبيت إلى أن يصبح، ثم يقف حتى يسفر.

٢ - أما الضعفة من النساء، والصبيان، والكبار العاجزين، والمرضى، وكذلك مَن لا يستغنون عن رفقته من الأقوياء، فلا بأس من تقديمهم بعد منتصف ليلة النحر إلى منى.

قال في المغني: ولا نعلم في تقديمهم مخالفًا، ولأنَّ فيه رِفْقًا بهم، ودفعًا لمشقة الزحام عنهم، واقتداء بفعل نبيهم ﷺ.

٣ - قال الوزير: أجمعوا على جواز الدفع من مزدلفة بعد نصف الليل إلاَّ أبا حنيفة قال: عليه دم.

ودليل الجمهور حديث ابن عباس: "كنتُ فيمن قدم النبي ﷺ في ضعفة أهله من مزدلفة إلى منى". [رواه البخاري (١٦٧٨)، مسلم (١٢٩٣)].

Rujukan halaman ini: توضيح الأحكام من بلوغ المرام، ج 4، ص 153 (SanadKitab #13604, hlm. urut 1921)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.