Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Ahkam · Pengarang: عبد الله البسام

Baca Juz 5, halaman 461

  1. كتاب النكاح
  2. باب القسم

٥ - حسن عشرة زوجات النبي ﷺ، ورضي الله عنهنَّ، وإيثارهنَّ ما يحبه على محبّه أنفسهنَّ؛ فقد علمن رغبة إقامته ﷺ في بيت عائشة، فتنازلن عن حقهنَّ؛ ليمرَّض في بيتها.

٦ - فضل عائشة ﵂ فلو لم يكن عندها من حسن العشرة، ولطف الخدمة، وكمال الخُلُقِ، ما آثرها على غيرها بالرَّغبة في المقام عندها.

فقد جاء في الصحيحين عن أنس قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام".

وجاء في الصحيحين -أيضا- عن عائشة أنَّ النَّبيَّ ﷺ قَالَ لَهَا: "يَا عَائشَة! هَذا جِبريل يقرأ عليك السلام، فقالت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته".

٧ - يجوز للإنسان أن يعرِّض برغبته بالشيء لمن يريد منه قضاءها، ولا يعتبر هذا التعريض من النبي ﷺ أمرًا يشينه؛ لأنَّهنَّ يعرفن ذلك فيه.

٨ - أنَّ الأفضل للإنسان أن يفعل الذي هو خير، ولو لم يجب عليه؛ فالقسم بين الزوجات ليس واجبًا على النبي ﷺ، ومع هذا راعاه حتى في هذه الحالة الشديدة عليه.

٩ - اختلف العلماء في وجوب القسم على ﷺ، والراجح: أنَّه لا يجب عليه؛ لقوله تعالى: ﴿تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ﴾ [الأحزاب:٥١]، إلاَّ أنَّه مع هذا الفُسحة له من ربه، كان ﷺ يعدل بينهن فيما أقدره الله عليه من القسم، صلوات الله وسلامه عليه.

***

Rujukan halaman ini: توضيح الأحكام من بلوغ المرام، ج 5، ص 461 (SanadKitab #13604, hlm. urut 2827)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.