Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Ahkam · Pengarang: عبد الله البسام

Baca Juz 7, halaman 416

  1. كتاب الجامع
  2. باب الترهيب من مساوىء الأخلاق

١٢٩٨ - وَعَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ﵁ قَالَ: "سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ اللهُ رَعِيَّةً، يَمُوتُ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ غاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ، إلاَّ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ" مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ (١).

ــ

* مفردات الحديث:

- ما: حرف نفي.

- مِنْ: بكسر الميم وسكون النون، حرف جر زائد جاء للتأكيد.

- يسترعيه: رعى الماشية يرعاها رعيًا، فهى راعية: إذا سرحت بنفسها، والفاعل راعٍ، والجمع رعاة.

ويُقال: رعى الأمير رعيته رعاية: ولي أمرها وساسها؛ فالأمير الرَّاعي، والأمة راعية.

- رعية: الرعية: عامَّةُ النَّاس الَّذين عليهم راعٍ، والجمع رعايا.

- غاش: غشَّهُ يغشُّهُ غشًّا: لم يمحضه النصح؛ والغاش اسم فاعل، جمعه غُشَّاش.

وجملة: "وهو غاش لرعيته" محلها النصب على الحال.

* ما يؤخذ من الحديث:

١ - هذا الحديث يتضمن وعيدًا شديدًا للولاة الَّذين لا يهتمون بأمور رعيتهم، ولا ينظرون إلاَّ لما يعود على مصالحهم الخاصَّة، والسياسة التي تخدم مصالحهم وأغراضهم، حتَّى ولو كانت هذه السياسة فيما يضر بمصالح الرعية في دينها ودنياها.

Rujukan halaman ini: توضيح الأحكام من بلوغ المرام، ج 7، ص 416 (SanadKitab #13604, hlm. urut 3861)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.