Lewati ke konten

Kitab: Taudhihul Ahkam · Pengarang: عبد الله البسام

Baca Juz 2, halaman 169

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة

من حديث ابن مسعود.

* مفردات الحديث:

- سبحانك: منصوب على المصدر، وحُذف فعله، وهو "أُسَبِّح"، وهو علم للتسبيح، والعلم لا يضاف إلاَّ إذا نكر، ومعناه: التنزيه عن النقائص.

- وبحمدك: الواو للحال أو لعطف الجملة؛ سواء قلنا: إضافة الحمد إلى الفاعل، والمراد من "الحمد" -حنيئذ- لازمه، أو إلى المفعول، ويكون معناه: سبحتُ متلبسًا بحمدي لك.

ومعنى "وبحمدك ": أي: أنَّ ما قمت به من التسبيح، هو بتوفيقك وهدايتك، لا بحولي وقوتي.

- تعالى: تعاظم، وارتفع، وتنزه عمَّا لا يليق بجلاله.

- جدّك: بفتح الجيم وتشديد الدال، أي عظمتك وجلالك وسلطانك.

- الرجيم: أي: المرجوم بالطرد، واللعن عن رحمة الله تعالى.

- همْزه: هو الجنون والصرع، الذي يعتري الإنسان.

- نَفْخه: بوسوسته بتعظيم نفسه، وتحقير غيره عنده، فيزدريه، ويتعاظم عليه.

- نفْثه: قال ابن القيم: النفث: فعل السحر، والنَّفاثات هي: الأرواح والأنفس؛ لأنَّ تأثير السحر إنَّما هو من جهة الأنفس الخبيثة، والأرواح الشريرة، فإذا تكيف نفس الساحر بالخبث، والشر الذي يريده بالمسحور، نفخ في تلك العقد نفخًا معه ريق، فيخرج من نَفْسِه الخبيثة نَفَسٌ ممازجٌ للشر والأذى، مقترن بالريق الممازج لذلك، فيقع بإذن الله الكوني القدري، لا الأمري الشرعي.

* ما يؤخذ من الحديث:

١ - هذا أحد أنواع استفتاحات الصلاة، قال ابن القيم: صحَّ أنَّ عمر بن الخطاب ﵁ كان يستفتح به، ويجهر به؛ ليعلمه الناس، فهو

Rujukan halaman ini: توضيح الأحكام من بلوغ المرام، ج 2، ص 169 (SanadKitab #13604, hlm. urut 716)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.