تعالى من فضله وكرمه يصلي عشر مرات، على من صلَّى صلاة واحدة على نبيه ﷺ.
٤ - الفضل العظيم، والشرف الكبير لنبينا محمَّد ﷺ عند ربه، وعِظم هذه المنزلة عنده.
٥ - فضل الصلاة على النبي ﷺ، واستحباب الإكثار منها؛ ليحصل للعبد هذا الأجر، وليقوم بشيء من حق نبيه محمَّد ﷺ.
٦ - الصلاة على النبي ﷺ المشروعة هي الصيغة المعروفة بالأحاديث الصحيحة، والتي تؤدى كما كانت تؤدى زمن الصحابة وصدر الإسلام، أما صيغ الصلوات المبتدعة، والاجتماعات التي ما كانت معروفة، ولا أصل لها في الشريعة، فهذه لا تعتبر صلاة شرعية، فقد قال ﷺ: "من أحدث في أمرنا ما ليس منه، فهو ردٌّ" وفي رواية: "من عمل عملاً ليس عليه أمرُنا، فهو ردٌّ".
***