تَابَعَهُ عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ عَنْ يُونُسَ
١٧٦٧ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ ﵁
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَنَظَرَ إِلَى جُدُرَاتِ الْمَدِينَةِ أَوْضَعَ رَاحِلَتَهُ وَإِنْ كَانَ عَلَى دَابَّةٍ حَرَّكَهَا مِنْ حُبِّهَا
بَاب كَرَاهِيَةِ النَّبِيِّ ﷺ أَنْ تُعْرَى الْمَدِينَةُ
١٧٦٨ - حَدَّثَنَا ابْنُ سَلَامٍ أَخْبَرَنَا الْفَزَارِيُّ عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ عَنْ أَنَسٍ ﵁ قَالَ
أَرَادَ بَنُو سَلِمَةَ أَنْ يَتَحَوَّلُوا إِلَى قُرْبِ الْمَسْجِدِ فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ تُعْرَى الْمَدِينَةُ وَقَالَ يَا بَنِي سَلِمَةَ أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ فَأَقَامُوا
باب
١٧٦٩ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنِي
ــ
ونحوها بالدليل الخارجي و ﴿عثمان بن عمر﴾ هو أبو محمد البصري مر في باب إذا ذكر في المسجد أنه جنب في كتاب الغسل, قوله ﴿حميد﴾ بضم المهملة وسكون التحتانية و ﴿الجدرات﴾ بضمتين جمع الجدر جمع السلامة وهو جمع جدار وٍ ﴿أوضع﴾ أي حملها على السير السريع ﴿باب كراهية النبي ﷺ أن تعري المدينة﴾ من العراء وهو الخلو يقال ترك عراء أي خاليا والعراء بالمد هو الفضاء الذي لا يستره به أو من الإعراء يقال أعريت المكان أي جعلته خاليا و ﴿تعري المدينة﴾ أي تجعل حواليها خالية ,قوله ﴿الفزاري﴾ بالفتح الفاء وخفة الزاي ثم بالراء مروان بن معاوية و ﴿بنو سلمة﴾ بفتح المهملة وكسر اللام و ﴿ألا تحتسبون﴾ ألا تعدون الأجر في خطاكم إلى المسجد فإن لكل خطوة أجرا وفي بعضها تحتسبوا بدون النون وحذفه بدون الناصب والجازم فصيح قوله