فَلْيَرْجِعْ فَرَجَعْنَا وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَزَعَةً فَجَاءَتْ سَحَابَةٌ فَمَطَرَتْ حَتَّى سَالَ سَقْفُ الْمَسْجِدِ وَكَانَ مِنْ جَرِيدِ النَّخْلِ وَأُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَسْجُدُ فِي الْمَاءِ وَالطِّينِ حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ الطِّينِ فِي جَبْهَتِهِ
بَاب تَحَرِّي لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنْ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
فِيهِ عَنْ عُبَادَةَ
١٨٩٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا أَبُو سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْوِتْرِ مِنْ الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ
١٨٩٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي حَازِمٍ وَالدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ﵁ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُجَاوِرُ فِي رَمَضَانَ الْعَشْرَ الَّتِي فِي وَسَطِ الشَّهْرِ فَإِذَا كَانَ حِينَ يُمْسِي مِنْ
ــ
لا في إشفاعها و ﴿فليرجع﴾ أي إلى معتكفة في العشر الأوسط لأنهم كانوا معتكفين في العشر المتقدم على العشر الآخرة و ﴿القزعة﴾ بالمفتوحات القطعة الرقيقة من السحاب و ﴿الجريد﴾ سعف النخل سمي به لأنه قد جرد عنه خوصه, قوله ﴿عبادة﴾ بضم المهملة وخفة الموحدة ابن الصامت الصحابي الكبير و ﴿أبو سهيل﴾ مصغر السهل نافع بن مالك بن أبي عامر الأصبحي في باب علامات المنافق و ﴿عبد العزيز ابن أبي حازم﴾ بالمهملة وبالزاي و ﴿الدواوزدي﴾ بالمهملة هو عبد العزيز بن محمد و ﴿يزيد﴾ من الزيادة الليثي تقدموا في أوائل كتاب مواقيت الصلاة قوله ﴿يجاور﴾ أي يعتكف و ﴿حين﴾ بالرفع اسم