قَعَدَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى الْمِنْبَرِ الَّذِي صُنِعَ فَصَاحَتْ النَّخْلَةُ الَّتِي كَانَ يَخْطُبُ عِنْدَهَا حَتَّى كَادَتْ تَنْشَقُّ فَنَزَلَ النَّبِيُّ ﷺ حَتَّى أَخَذَهَا فَضَمَّهَا إِلَيْهِ فَجَعَلَتْ تَئِنُّ أَنِينَ الصَّبِيِّ الَّذِي يُسَكَّتُ حَتَّى اسْتَقَرَّتْ قَالَ بَكَتْ عَلَى مَا كَانَتْ تَسْمَعُ مِنْ الذِّكْرِ
بَاب شِرَاءِ الْإِمَامِ الْحَوَائِجَ بِنَفْسِهِ
وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ ﵄ اشْتَرَى النَّبِيُّ ﷺ جَمَلًا مِنْ عُمَرَ وَاشْتَرَى ابْنُ عُمَرَ ﵄ بِنَفْسِهِ وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ﵄ جَاءَ مُشْرِكٌ بِغَنَمٍ فَاشْتَرَى النَّبِيُّ ﷺ مِنْهُ شَاةً وَاشْتَرَى مِنْ جَابِرٍ بَعِيرًا
١٩٦٨ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ اشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا بِنَسِيئَةٍ وَرَهَنَهُ دِرْعَهُ
ــ
غلامك فتأملها ثمت, قوله ﴿النخلة﴾ أي الجذع و ﴿يسكت﴾ بلفظ مجهول مضارع التسكيت و ﴿على ما كانت﴾ أي على فراق ما كانت ولابد من هذا التقدير ليصح المعنى, وفيه فضل سماع الذكر ومعجزة ظاهرة لرسول الله ﷺ ﴿باب شراء الحوائج بنفسه﴾ فإن قلت أين مرجع الضمير, قلت تقدير الكلام شراء الرجل الحوائج بنفسه و ﴿البعير﴾ من الإبل بمنزلة الإنسان من الناس يقال للجمل بعير وللناقة بعير و ﴿الغنم﴾ اسم موضوع للجنس يقع على الذكور وعلى الإناث, قوله ﴿أبو معاوية﴾ هو