Lewati ke konten

Kitab: Al-Kawakib ad-Darari · Pengarang: الكرماني، شمس الدين

Baca Juz 14, halaman 210

  1. باب فضائل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم
  2. باب

مِنْهُمْ يَا أَبَا بَكْرٍ».

٣٤٣٣ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ عَائِشَةَ - رضى الله عنها - زَوْجِ النَّبِىِّ ﷺ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَاتَ وَأَبُو بَكْرٍ بِالسُّنْحِ - قَالَ إِسْمَاعِيلُ يَعْنِى بِالْعَالِيَةِ - فَقَامَ عُمَرُ يَقُولُ وَاللَّهِ مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. قَالَتْ وَقَالَ عُمَرُ وَاللَّهِ مَا كَانَ يَقَعُ فِى نَفْسِى إِلَاّ ذَاكَ وَلَيَبْعَثَنَّهُ اللَّهُ فَلَيَقْطَعَنَّ أَيْدِىَ رِجَالٍ وَأَرْجُلَهُمْ. فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ فَكَشَفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَبَّلَهُ قَالَ بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتاً، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَا يُذِيقُكَ اللَّهُ الْمَوْتَتَيْنِ أَبَداً. ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ أَيُّهَا الْحَالِفُ عَلَى رِسْلِكَ. فَلَمَّا تَكَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ جَلَسَ عُمَرُ. فَحَمِدَ اللَّهَ أَبُو بَكْرٍ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَقَالَ أَلَا مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّداً صلى الله عليه

ــ

الضرر والمقصود دخول الجنة فلا ضرر لمن دخل الجنة من أي باب دخلها. قوله (السنح) بضم المهملة وسكون النون وبالمهملة موضع من عوالي المدينة و (ذلك) أي عدم الموت و (بأبي) أي مفدى بأبي. فإن قلت مذهب أهل السنة أن في القبر حياة وموتاً فلابد من ذوق الموتتين قلت المراد به نفي الموت اللازم من الذي أثبته عمر ﵁ بقوله ليبعثه الله في الدنيا لقطع أيدي القائلين بموته فليس فيه نفي موت عالم البرزخ ومر في أول كتاب الجنائز ويحتمل أن يراد أن حياتك في القبر لا يعقبها موت فلا تذوق مشقة الموت مرتين بخلاف سائر الخلق فإنهم يموتون في القبر ثم يحيون يوم القيامة والله أعلم. فإن قلت كيف جاز لعمر أن يحلف على مثل هذا الأمر قلت بناء على ظنه حيث أدى اجتهاده إليه، وفيه فضيلة عظيمة لأبي بكر ورجحان علمه على علم عمر وغيره. قوله (على رسلك) بكسر الراء أي اتئد في الحلف أو كن على رسلك أي التؤدة أي لا تستعجل و (نشج)

Rujukan halaman ini: الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري، ج 14، ص 210 (SanadKitab #13605, hlm. urut 3072)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.