نَفْسِي بِيَدِهِ مَا حَالَ الْحَوْلُ وَمِنْ الثَّمَانِيَةِ وَأَرْبَعِينَ عَيْنٌ تَطْرِفُ
٣٥٩٧ - حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ كَانَ يَوْمُ بُعَاثٍ يَوْمًا قَدَّمَهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ ﷺ فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ افْتَرَقَ مَلَؤُهُمْ وَقُتِّلَتْ سَرَوَاتُهُمْ وَجُرِّحُوا قَدَّمَهُ اللَّهُ لِرَسُولِهِ ﷺ فِي دُخُولِهِمْ فِي الْإِسْلَامِ وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنَا عَمْرٌو عَنْ بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ أَنَّ كُرَيْبًا مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ حَدَّثَهُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ لَيْسَ السَّعْيُ بِبَطْنِ الْوَادِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سُنَّةً إِنَّمَا كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ يَسْعَوْنَهَا وَيَقُولُونَ لَا نُجِيزُ الْبَطْحَاءَ إِلَّا شَدًّا
٣٥٩٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُعْفِيُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ أَخْبَرَنَا مُطَرِّفٌ سَمِعْتُ أَبَا السَّفَرِ يَقُولُ سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵄
ــ
لأكل القوي منهم الضعيف ولاهتضم الظالم المظلوم. قوله (بعاث) بضم الموحدة وتخفيف المهملة وبالمثلثة يوم محاربة الأوس والخزرج و (الملأ) الأشراف و (السروات) السادات و (جرحوا) من الجرح ومر الحديث و (بكير) مصغر البكر بالموحدة (ابن الأشج) بفتح المعجمة وشدة الجيم مر في الوضوء و (كريب) مصغر الكرب بضم الكاف وفتح الراء وسكون التحتانية. قوله (سنة) فإن قلت السعي ركن من أركان الحج وهو طريقة رسول الله ﷺ وسنته فكيف قال ليس بسنة قلت المراد من السعي معناه اللغوي وهو العدو أي ليس الإسراع في السعي مستحبا وقال عامة الفقهاء باستحبابه في بطن المسيل وهو قدر معروف وهو قبل وصوله إلى الميل الأخضر إلى محاذات الميلين الأخضرين وخالفهم ابن عباس في ذلك كما في الرمل في الثلاثة الأول من الطواف. قوله (لا تجيز) يقال اجتزته أي خلفته وقطعته أي لا تقطع البطحاء إلا بقوة وسرعة وفي بعضها لا تجوز. قوله (عبد الله الجعفي) بضم الجيم وسكون المهملة و (مطرف)