Lewati ke konten

Kitab: Al-Kawakib ad-Darari · Pengarang: الكرماني، شمس الدين

Baca Juz 17, halaman 29

  1. كتاب تفسير القرآن
  2. سورة البقرة
  3. باب قوله ﴿فمن كان منكم مريضا أو به أذى من راسه﴾

عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ الْإِسْلَامُ قَلِيلًا فَكَانَ الرَّجُلُ يُفْتَنُ فِي دِينِهِ إِمَّا قَتَلُوهُ وَإِمَّا يُعَذِّبُونَهُ حَتَّى كَثُرَ الْإِسْلَامُ فَلَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ قَالَ فَمَا قَوْلُكَ فِي عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ قَالَ أَمَّا عُثْمَانُ فَكَأَنَّ اللَّهَ عَفَا عَنْهُ وَأَمَّا أَنْتُمْ فَكَرِهْتُمْ أَنْ تَعْفُوا عَنْهُ وَأَمَّا عَلِيٌّ فَابْنُ عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَخَتَنُهُ وَأَشَارَ بِيَدِهِ فَقَالَ هَذَا بَيْتُهُ حَيْثُ تَرَوْنَ

بَاب قَوْلِهِ ﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾

التَّهْلُكَةُ وَالْهَلَاكُ وَاحِدٌ

٤٢٠٢ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا النَّضْرُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ عَنْ حُذَيْفَةَ

﴿وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ﴾

قَالَ نَزَلَتْ فِي النَّفَقَةِ

بَاب قَوْلِهِ ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِنْ رَاسِهِ﴾

٤٢٠٣ - حَدَّثَنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَعْقِلٍ قَالَ قَعَدْتُ إِلَى

ــ

الكفار وليس مراده هنا ذلك. فإن قلت: لم قال في تفصيل الفتنة (قتلوه) بلفظ الماضي و (يعذبوه) بلفظ المضارع. قلت لأن التعذيب كان مستمرا بخلاف القتل. قوله (يعفو) أي الله وفي بعضها تعفوا بلفظ خطاب الجمع فهو بسكون الواو و (حيث يرون) أي بين حجرات النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يريد بيان قربه عند رسول الله ﷺ منزلا ومنزلة. قوله (النضر) بفتح النون وسكون المعجمة (ابن شميل) مصغر الشمل و (عبد الرحمن) ابن

Rujukan halaman ini: الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري، ج 17، ص 29 (SanadKitab #13605, hlm. urut 3614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.