Lewati ke konten

Kitab: Al-Kawakib ad-Darari · Pengarang: الكرماني، شمس الدين

Baca Juz 18, halaman 129

  1. كتاب تفسير القرآن
  2. سورة الحديد
  3. باب قوله ﴿وظل ممدود﴾

بَاب قَوْلُهُ ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾

٤٥٦٠ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ لَا يَقْطَعُهَا وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ﴿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ﴾

سورة الْحَدِيدِ

وَقَالَ مُجَاهِدٌ ﴿جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ﴾ مُعَمَّرِينَ فِيهِ ﴿مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ مِنْ الضَّلَالَةِ إِلَى الْهُدَى ﴿فِيهِ بَاسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ جُنَّةٌ وَسِلَاحٌ ﴿مَوْلَاكُمْ﴾ أَوْلَى بِكُمْ ﴿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ﴾ لِيَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ يُقَالُ ﴿الظَّاهِرُ﴾ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴿وَالْبَاطِنُ﴾ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴿أَنْظِرُونَا﴾ انْتَظِرُونَا

ــ

فما الغرض منه قلت الغرض أن سقيا بالنصب هو دعاء بخلاف السلام فإنه هو بالرفع دعاء وعند النصب لا يكون دعاء، قوله (أبو الزناد) بكسر الزاي وخفة النون عبد الله و (الأعرج) عبد الرحمن وقال بلغ إذ لا جرم له بأنه سمعه من النبي ﷺ لاحتمال أنه سمع ممن سمع منه (سورة الحديد) بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى (وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس) أي جنة يعني الترس وكلما يستتر به وسائر الأسلحة قالوا ما من صناعة إلا والحديد آلة فيها أو ما يعمل بالحديد وقال (هي مولاكم) أي النار أولى بكم أي مكانكم الذي يقال فيه هو أولى بكم وقال (انظرونا نقتبس من نوركم) أي انظرونا و (لئلا يعلم أهل الكتاب) أي ليعلم

Rujukan halaman ini: الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري، ج 18، ص 129 (SanadKitab #13605, hlm. urut 3930)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.