رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ عَلَى سَلْمَانَ ثُمَّ قَالَ لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ أَوْ رَجُلٌ مِنْ هَؤُلَاءِ ٤٥٧٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ أَخْبَرَنِي ثَوْرٌ عَنْ أَبِي الْغَيْثِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ
بَاب ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا﴾
٤٥٧٩ - حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا حُصَيْنٌ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ وَعَنْ أَبِي سُفْيَانَ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ أَقْبَلَتْ عِيرٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فَثَارَ النَّاسُ إِلَّا اثْنَيْ عَشَرَ رَجُلًا فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا﴾
سُورَةُ الْمُنَافِقِينَ
بَاب قَوْلُهُ ﴿قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ إِلَى لَكَاذِبُونَ﴾
٤٥٨٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ
ــ
سالم مولى عبد الله بن مطيع و (الثريا) كوكب مشهور و (عبد العزيز) هو ابن أبي حازم بالمهملة والزاي و (هؤلاء) أي الفرس يعني العجم وفيه فضيلة عظيمة لهم، قوله (حفص) بالمهملتين والفاء و (حصين) مصغر الحصن بالمهملتين والنون و (سالم بن أبي الجعد) بفتح الجيم وسكون المهملة الأولى اسمه رافع و (أبو سفيان) هو طلحة بن نافع القرشي المولى الواسطى روى عنه حصين و (العير) بالكسر الإبل التي تحمل الميرة (سورة المنافقين) بسم الله الرحمن الرحيم