عَنْ عَائِشَةَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ
٤٦٢١ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِي يُونُسَ حَاتِمِ بْنِ أَبِي صَغِيرَةَ عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنْ الْقَاسِمِ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ إِلَّا هَلَكَ قَالَتْ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ أَلَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ ﷿ ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا﴾ قَالَ ذَاكَ الْعَرْضُ يُعْرَضُونَ وَمَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ
٤٦٢٢ - حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ النَّضْرِ أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ إِيَاسٍ عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ﴿لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ﴾ حَالًا بَعْدَ حَالٍ قَالَ هَذَا نَبِيُّكُمْ ﷺ
سورة الْبُرُوجِ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ ﴿الْأُخْدُودِ﴾ شَقٌّ فِي الْأَرْضِ ﴿فَتَنُوا﴾ عَذَّبُوا
ــ
ابن أبي بكر الصديق ﵁ و (أبو يونس) هو حاتم بالمهملة والفوقانية ابن أبي صغيرة ضد الكبيرة الباهلي البصري مر في آخر بدء الخلق و (العرض) هو الإبداء والإبراز وقيل هو أن يعرض ذنوبه ثم يتجاوز عنه و (المناقشة) هي الاستقصاء في الأمر و (الحساب) منصوب بنزع الخافض تقدم في كتاب العلم. قوله (سعيد بن النضر) بسكون المعجمة البغدادي مر في أول التيمم و (هشيم) مصغر الهشم و (أبو بشر) بالموحدة المكسورة وإسكان المعجمة جعفر (سورة البروج) بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى (قتل أصحاب الأخدود) وهو الشق في الأرض وقال