مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ قَالَ كَسَانِي النَّبِيُّ ﷺ حُلَّةً سِيَرَاءَ فَخَرَجْتُ فِيهَا فَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ فَشَقَّقْتُهَا بَيْنَ نِسَائِي
٥٤٧٧ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَنِي جُوَيْرِيَةُ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عُمَرَ ﵁ رَأَى حُلَّةَ سِيَرَاءَ تُبَاعُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَوْ ابْتَعْتَهَا تَلْبَسُهَا لِلْوَفْدِ إِذَا أَتَوْكَ وَالْجُمُعَةِ قَالَ إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ وَأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَعَثَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَى عُمَرَ حُلَّةَ سِيَرَاءَ حَرِيرٍ كَسَاهَا إِيَّاهُ فَقَالَ عُمَرُ كَسَوْتَنِيهَا وَقَدْ سَمِعْتُكَ تَقُولُ فِيهَا مَا قُلْتَ فَقَالَ إِنَّمَا بَعَثْتُ إِلَيْكَ لِتَبِيعَهَا أَوْ تَكْسُوَهَا
٥٤٧٨ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ قَالَ أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّهُ رَأَى عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ ﵍ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بُرْدَ حَرِيرٍ سِيَرَاءَ
ــ
و ﴿عبد الرحمن بن عوف﴾ وكلاهما من العشرة المبشرة، ﴿باب الحرير للنساء﴾ قوله ﴿غندر﴾ بضم المعجمة وإسكان النون وفتح المهملة وضمها وبالراء و ﴿السيراء﴾ بالمهملة والتحتانية وبالراء وبالمد برد فيه خطوط صفر، و ﴿جويرية﴾ تصغير الجارية ضد الواقفة ابن أسماء بوزن حمراء ﴿الضبعي﴾ بضم المعجمة والإسمان مشتركان بين الذكور والإناث و ﴿لا خلاق﴾ أي لا نصيب له في الآخرة و ﴿حلة﴾ يجوز أن يكون مضافا وأن لا يكون وكذا سيراء، فإن قلت: كيف قال: ﴿أو لتكسوها﴾ وهو حرام، قلت: معناه لتعطيها غيرك من النساء بالهبة ونحوها وكذا ﴿كساها إياه﴾ أي أعطاها إياه. قوله ﴿أم كلثوم﴾ بضم الكاف وسكون اللام وبالمثلثة زوجة عثمان رضي الله تعالى