اللَّهِ ﷺ قَالَ مِنْ الْفِطْرَةِ حَلْقُ الْعَانَةِ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَقَصُّ الشَّارِبِ
٥٥٢٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ حَدَّثَنَا ابْنُ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ الْفِطْرَةُ خَمْسٌ الْخِتَانُ وَالِاسْتِحْدَادُ وَقَصُّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَنَتْفُ الْآبَاطِ
٥٥٢٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِنْهَالٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ وَفِّرُوا اللِّحَى وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا حَجَّ أَوْ اعْتَمَرَ قَبَضَ عَلَى لِحْيَتِهِ فَمَا فَضَلَ أَخَذَهُ
بَاب إِعْفَاءِ اللِّحَى
٥٥٢٧ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
ــ
الخوف و ﴿إسحاق﴾ ابن سليمان الرازي الكوفي مات سنة مائتين و ﴿محمد بن منهال﴾ بكسر الميم وإسكان النون البصري الضرير و ﴿عمر بن محمد بن زيد﴾ ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب، قوله ﴿وفروا﴾ من التوفير بالفاء وهو الاستبقاء والتكثير و ﴿اللحى﴾ بضم اللام وكسرها جمع اللحية و ﴿أحفوا﴾ من الإحفاء وهو الاستقصاء و ﴿ما فضل﴾ أي من قبضة اليد قطعه تقصيرا ولعل ابن عمر جمع بين حلق الرأس وتقصير اللحية إتباعا لقوله تعالى " محلقين رؤوسكم ومقصرين لا تخافون". ﴿باب إعفاء اللحى﴾ قوله ﴿إعفاء﴾ من عفا الشعر إذا كثر ومنه قوله تعالى " حتى عفوا " أي كثروا و ﴿العافي﴾ الطويل الشعر وقيل معناه اتركوها بحالها ولا تتعرضوا لها قوله ﴿محمد﴾ هو ابن سلام و ﴿عبدة﴾ ضد الحرة