النَّبِيَّ ﷺ نَهَى عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ وَثَمَنِ الْكَلْبِ وَكَسْبِ الْبَغِيِّ وَلَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ وَالْمُصَوِّرَ
بَاب مَنْ صَوَّرَ صُورَةً كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ وَلَيْسَ بِنَافِخٍ
٥٥٩٣ - حَدَّثَنَا عَيَّاشُ بْنُ الْوَلِيدِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ سَمِعْتُ النَّضْرَ بْنَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ يُحَدِّثُ قَتَادَةَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُمْ يَسْأَلُونَهُ وَلَا يَذْكُرُ النَّبِيَّ ﷺ حَتَّى سُئِلَ فَقَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدًا ﷺ يَقُولُ مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فِي الدُّنْيَا كُلِّفَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ وَلَيْسَ بِنَافِخٍ
بَاب الِارْتِدَافِ عَلَى الدَّابَّةِ
٥٥٩٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو صَفْوَانَ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ﵄
ــ
لقب جعفر و ﴿أبو جحيفة﴾ مصغر الجحفة بالجيم والمهملة والفاء وهب الصحابي و ﴿البغي﴾ الزانية فعول عند المبرد وفعيل عند ابن جني. ﴿باب من صور صورة﴾ قوله ﴿عياش﴾ بالمهملة وشدة التحتانية وبالمعجمة ابن الوليد بفتح الواو الرقام و ﴿سعيد﴾ أي ابن أبي عروبة بفتح المهملة وخفة الراء وبالموحدة و ﴿النضر﴾ بسكون المعجمة قال سعيد سمعت النضر يحدث لقتادة قال الكلاباذي روى سعيد مرة عن النضر وأخرى عن قتادة عن النضر و ﴿ليس بنافخ﴾ أي لا يقدر على النفخ فيعذب بتكليف مالا يطاق. ﴿باب الإرتداف﴾ قوله ﴿قتيبة﴾ مصدر قتبة الرجل و ﴿أبو صفوان﴾ عبد الله بن سعيد الأموي و ﴿يونس بن يزيد﴾ من الزيادة و ﴿القطيفة﴾ الدثار المخمل و ﴿فدك﴾ بفتح الفاء والمهملة