عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ سَقَطَ عَلَى بَعِيرِهِ وَقَدْ أَضَلَّهُ فِي أَرْضِ فَلَاةٍ
بَاب الضَّجْعِ عَلَى الشِّقِّ الْأَيْمَنِ
٥٩٢٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُصَلِّي مِنْ اللَّيْلِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً فَإِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ حَتَّى يَجِيءَ الْمُؤَذِّنُ فَيُؤْذِنَهُ
بَاب إِذَا بَاتَ طَاهِرًا وَفَضْلِهِ
٥٩٣٠ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ قَالَ سَمِعْتُ مَنْصُورًا عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ قَالَ حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ ﵄ قَالَ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّا وَضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ ثُمَّ
ــ
هو ابن يحي الأزدي و (هدبة) بضم الهاء وإسكان المهملة وبالموحدة ابن خالد القيسي و (سقط على بعيره) أي وقع عليه وصادفه من غير قصد و (أضله) أي أضاعه و (الفلاة) المفازة أي إن الله أرضى بتوبة عبده من واجد ضالته بالفلاة (باب الضجع) وهو وضع الجنب على الأرض و (يؤذنه) من الإيذان وهو الإعلام، فإن قلت ما وجه تعلقه بكتاب الدعوات، قلت يعلم من سائر الأحاديث أنه كان يدعو عند الاضطجاع، قوله (سعد بن عبيدة) مصغر ضد الحرة و (البراء) بتخفيف الراء