مِنْ قَوَائِمِ الْعَرْشِ فَلَا أَدْرِي أَفَاقَ قَبْلِي أَمْ جُوزِيَ بِصَعْقَةِ الطُّورِ
ــ
في الأرض إلا من شاء الله» فما التلفيق بينهما قلت المستثنى قد يكون موسى ﵇ ونحوه ومعناه لا أدري أي هذه الثلاثة إلا فاقة أو الاستثناء أو المجازاة والله ﷾ أعلم بالصواب