ابْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ جَاءَتْ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَهَبَ الرِّجَالُ بِحَدِيثِكَ فَاجْعَلْ لَنَا مِنْ نَفْسِكَ يَوْمًا نَاتِيكَ فِيهِ تُعَلِّمُنَا مِمَّا عَلَّمَكَ اللَّهُ فَقَالَ اجْتَمِعْنَ فِي يَوْمِ كَذَا وَكَذَا فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا فَاجْتَمَعْنَ فَأَتَاهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَعَلَّمَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَهُ اللَّهُ ثُمَّ قَالَ مَا مِنْكُنَّ امْرَأَةٌ تُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْهَا مِنْ وَلَدِهَا ثَلَاثَةً إِلَّا كَانَ لَهَا حِجَابًا مِنْ النَّارِ فَقَالَتْ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْ اثْنَيْنِ قَالَ فَأَعَادَتْهَا مَرَّتَيْنِ ثُمَّ قَالَ وَاثْنَيْنِ وَاثْنَيْنِ وَاثْنَيْنِ
بَاب قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ يُقَاتِلُونَ وَهُمْ أَهْلُ الْعِلْمِ
٦٨٦٧ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسٍ عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ لَا يَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ حَتَّى يَاتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ
٦٨٦٨ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنَا
ــ
بفتح الهمزة وكسرها وبالفاء وبالموحدة ففيه أربع لغات و ﴿ذكوان﴾ بفتح المعجمة وإسكان الكاف وبالواو وبالنون و ﴿من نفسك﴾ أي من أوقات نفسك و ﴿اجتمعن﴾ أولا بلفظ الأمر وثانيا بالماضي و ﴿تقدم﴾ أي إلى يوم القيامة مر في كتاب العلم. فإن قلت أين الترجمة قلت القول بأن لها حجابا من النار إنها هو أمر توقيفي تعليم من الله ليس قولا برأي ولا تمثيل لا دخل لهما فيه، ﴿باب قول النبي ﷺ لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق﴾ قوله ﴿وهم أهل العلم﴾ هذا كلام البخاري و ﴿عبيد الله﴾ مصغرا و ﴿قيس﴾ هو ابن أبي حازم بالمهملة