Lewati ke konten

Kitab: Al-Kawakib ad-Darari · Pengarang: الكرماني، شمس الدين

Baca Juz 25, halaman 59

  1. كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
  2. باب من شبه أصلا معلوما بأصل مبين قد بين الله حكمهما ليفهم السائل

﴿أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَاسَ بَعْضٍ﴾ قَالَ هَاتَانِ أَهْوَنُ أَوْ أَيْسَرُ

بَاب مَنْ شَبَّهَ أَصْلًا مَعْلُومًا بِأَصْلٍ مُبَيَّنٍ قَدْ بَيَّنَ اللَّهُ حُكْمَهُمَا لِيُفْهِمَ السَّائِلَ

٦٨٧٠ - حَدَّثَنَا أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ حَدَّثَنِي ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ وَإِنِّي أَنْكَرْتُهُ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَمَا أَلْوَانُهَا قَالَ حُمْرٌ قَالَ هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ قَالَ إِنَّ فِيهَا لَوُرْقًا قَالَ فَأَنَّى تُرَى ذَلِكَ جَاءَهَا قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عِرْقٌ نَزَعَهَا قَالَ وَلَعَلَّ هَذَا عِرْقٌ نَزَعَهُ وَلَمْ يُرَخِّصْ لَهُ فِي الِانْتِفَاءِ مِنْهُ

٦٨٧١ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَتْ إِنَّ أُمِّي نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ

ــ

تحت أرجلكم﴾ كالخسف كما فعل بقارون ﴿أو يلبسكم شيعا﴾ أي يخلطكم فرقا أصحاب أهواء مختلفة و ﴿يذيق بعضكم بأس بعض﴾ أي يقتل بعضكم بعضا ولفظ ﴿بوجهك﴾ من المتشابهات و ﴿هاتان﴾ أي المحنتان أو البليتان أو الخصلتان وهو اللبس والاذاقة ومر في سورة الأنعام و ﴿هذا﴾ أي الأخير من أقسام الترديد وهو الجمع بينهما. ﴿باب من شبه أصلا معلوما بأصل مبين﴾ قوله ﴿أصلا﴾ لو قال أمرا معلوما لوافق اصطلاح أهل القياس و ﴿أصبغ﴾ بفتح الهمزة والموحدة وسكون المهملة بينهما و ﴿ابن الفرج﴾ بفتح الراء والجيم و ﴿أنكرته﴾ لأني أبيض وهو أسود و ﴿الورق﴾ بضم الواو جمع الأورق ما في لونه بياض إلى سواد قال فمن أين تظن أن ذلك البياض جاء إلى إبلك الحمر و ﴿العرق﴾ الأصل و ﴿نزعها﴾ أي اجتذبه إليها حتى ظهر لونه عليه و ﴿الانتفاء﴾ أي

Rujukan halaman ini: الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري، ج 25، ص 59 (SanadKitab #13605, hlm. urut 5491)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.