Lewati ke konten

Kitab: Al-Kawakib ad-Darari · Pengarang: الكرماني، شمس الدين

Baca Juz 25, halaman 123

  1. كتاب التوحيد
  2. باب قول الله تعالى ﴿لما خلقت بيدي﴾

مُحَمَّدُ وَقُلْ يُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَهْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَحْمَدُ رَبِّي بِمَحَامِدَ عَلَّمَنِيهَا ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأُدْخِلُهُمْ الْجَنَّةَ ثُمَّ أَرْجِعُ فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ سَاجِدًا فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي ثُمَّ يُقَالُ ارْفَعْ مُحَمَّدُ وَقُلْ يُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَهْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَحْمَدُ رَبِّي بِمَحَامِدَ عَلَّمَنِيهَا رَبِّي ثُمَّ أَشْفَعُ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأُدْخِلُهُمْ الْجَنَّةَ ثُمَّ أَرْجِعُ فَإِذَا رَأَيْتُ رَبِّي وَقَعْتُ سَاجِدًا فَيَدَعُنِي مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدَعَنِي ثُمَّ يُقَالُ ارْفَعْ مُحَمَّدُ قُلْ يُسْمَعْ وَسَلْ تُعْطَهْ وَاشْفَعْ تُشَفَّعْ فَأَحْمَدُ رَبِّي بِمَحَامِدَ عَلَّمَنِيهَا ثُمَّ أَشْفَعْ فَيَحُدُّ لِي حَدًّا فَأُدْخِلُهُمْ الْجَنَّةَ ثُمَّ أَرْجِعُ فَأَقُولُ يَا رَبِّ مَا بَقِيَ فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ حَبَسَهُ الْقُرْآنُ وَوَجَبَ عَلَيْهِ الْخُلُودُ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْرُجُ مِنْ النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنْ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ شَعِيرَةً ثُمَّ

ــ

و ﴿يسمع﴾ بالخطاب والنميمة و ﴿تشفع﴾ أي تقبل شفاعتك و ﴿يحد لي حدا﴾ أي يعين لي قوما مخصوصين للتخليص وذلك إما بتعيين ذواتهم وإما ببيان صفاتهم. قوله ﴿حبسه القرآن﴾ إسناد الحبس إليه مجاز يعني من حكم الله في القرآن بخلوده وهم الكفار قال تعالى " إن الله لا يغفر أن يشرك به " ونحوه فإن قلت أول الحديث يشعر بأن هذه الشفاعة في العرصات لخلاص جميع أهل الموقف من أهواله وآخره يدل على أنها للتخليص من النار قلت هذه شفاعات متعددة فالأولى لأهالي الموقف وهو المستفاد من يؤذن لي عليه مر في سورة بني إسرائيل. قوله ﴿قال النبي ﷺ﴾ فإن قلت هذا داخل في الإسناد السابق أو هو إرسال أو تعليق قلت الظاهر أنه داخل إذ خرجه البخاري في كتاب الإيمان عن هشام عن قتادة عن أنس، قوله ﴿من الخير﴾ أي من الإيمان و ﴿ذرة﴾ بفتح الذال و ﴿يزن﴾ أي يعدل

Rujukan halaman ini: الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري، ج 25، ص 123 (SanadKitab #13605, hlm. urut 5555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.