اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ إِنَّ اللَّهَ يَقْبِضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْأَرْضَ وَتَكُونُ السَّمَوَاتُ بِيَمِينِهِ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ رَوَاهُ سَعِيدٌ عَنْ مَالِكٍ وَقَالَ عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ سَمِعْتُ سَالِمًا سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا وَقَالَ أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنْ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْبِضُ اللَّهُ الْأَرْضَ
٦٩٦٤ - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ سَمِعَ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ وَسُلَيْمَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ يَهُودِيًّا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَوَاتِ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْأَرَضِينَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْجِبَالَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالشَّجَرَ عَلَى إِصْبَعٍ وَالْخَلَائِقَ عَلَى إِصْبَعٍ ثُمَّ يَقُولُ أَنَا الْمَلِكُ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ ثُمَّ قَرَأَ ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ قَالَ يَحْيَى بْنُ
ــ
بفتح المهملة المشددة ابن محمد الهلالي الواسطي و ﴿الأرض﴾ في بعضها الأرضين وهذا معنى ما قال ﷾ " والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه " و ﴿سعيد﴾ هو ابن داود الزنبري بفتح الزاي وسكون النون وفتح الموحدة روى عن مالك بن أنس بن نافع و ﴿عمر ابن حمزة﴾ بالمهملة والزاي عبد الله بن عمر سمع عمه سالما. قوله ﴿عبيدة﴾ بفتح المهملة وكسر الموحدة السلماني أسلم في حياته ﷺ و ﴿النواجذ﴾ بإعجام الذال. فإن قلت هي أخريات الأضراس ورسول الله ﷺ لم يضحك قهقهة قلت كان التبسم هو الغالب وهذا كان نادرا أو المراد بالنواجذ الأضراس مر مطلقا. قوله ﴿يحيى﴾ أي القطان و ﴿فضيل﴾ مصغر الفضل