Lewati ke konten

Kitab: Tuhfatul Abrar · Pengarang: ناصر الدين البيضاوي

Baca Juz 2, halaman 558

  1. كتاب الإمارة والقضاء
  2. باب ما على الولاة من التيسير

من ولاه الله شيئا من أمر المسلمين, فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم, احتجب الله دون حاجته وخلته وفقره " وفي رواية: " أغلق الله أبواب السماء دون خلته وحاجته ومسكنته "

(من الحسان):

" عن عمرو بن مرة عن رسول الله ﷺ قال: من ولاه الله شيئا من أمور المسلمين, فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم, احتجب الله دون حاجته وخلته وفقره "

المراد باحتجاب الوالي: أن يمنع أرباب الحوائج والمهمات أن يلجوا عليه فيعرضوها, ويعسر عليهم إنهائها , واحتجاب الله تعالى: أن لا يجيب دعوته, ويخيب آماله.

والفرق بين الحاجة والخلة والفقر:

أن الحاجة: ما يهتم به الإنسان, وأن يبلغ حد الضرورة, بحيث لو لم يحصل لاختل به أمره.

و (الخلة): ما كان كذلك, مأخوذة من الخلل , ولكن ربما لم يبلغ حد الاضطرار, بحيث لو لم يوجد لامتنع التعيش.

و (الفقر): وهو الاضطرار إلى ما لا يمكن التعيش دونه, مأخوذ من الفقار, كأنه كسر فقاره, ولذلك فسر الفقير بالذي لا شيء له

Rujukan halaman ini: تحفة الأبرار شرح مصابيح السنة، ج 2، ص 558 (SanadKitab #13614, hlm. urut 1071)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.