قال في جابر, وروي: "خدعة" بضم الخاء وفتح الدال, يعني: أنها خداعة للإنسان تعده وتمنيه, ثم إذا لابسها وجد الأمر على خلاف ما خيلت إليه.
...
٩٨١ - ٢٩٩٠ - عن الصعب بن جثامة قال: سئل النبي ﷺ عن النبي أهل الدار يبيتون من المشركين, فيصاب من نسائهم وذراريهم, فقال: " هم منهم".
وفي رواية:"هم من آبائهم".
"عن صعب بن جثامة قال: سئل رسول الله ﷺ عن أهل الدار: يبيتون من المشركين, فيصاب من نسائهم وذراريهم؟ قال: هم منهم"
أراد به تجويز سبيهم واسترقاقهم, كما لو أتوا أهلها نهارا وحاربوهم جهارا, أو أن من قتل منهم في ظلمة الليل اتفاقا من غير قصد وتوجه إلى قتله لا حرج في قتله, لأنهم أيضا كفارا, وإنما يجب التحرز عن قتلهم حيث تيسر, ولذلك لو تترسوا بنسائهم وذراريهم لم نبال بهم.
...
٩٨٢ - ٢٩٩١ - وعن البراء بن عازب قال: بعث رسول الله ﷺ رهطا من الأنصار إلى أبي رافع, فدخل عليه عبد الله بن عتيك بيته